امة محمد
يسرنا انضمامكم معا دفاعا عن النبي صلى الله عليه وسلم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة
» ســـم الله العظيــم
الأحد يوليو 23, 2017 8:53 am من طرف زهور الخير

» اسم الله العـــزيز
الأحد يوليو 23, 2017 8:32 am من طرف زهور الخير

» اسم الله تعالى المهيمن
الأحد يوليو 23, 2017 8:21 am من طرف زهور الخير

» دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم لاهل بيته
الأحد يوليو 23, 2017 7:55 am من طرف زهور الخير

» سورة البلد بصوت الشيخ مصطفى اللاهوني مترجم بثلاثة لغات [ العربية و الانجليزية و الفرنسية ]
الخميس يوليو 20, 2017 5:40 pm من طرف زهور الخير

» سورة الفجر بصوت الشيخ مصطفى اللاهوني مترجم بثلاثة لغات [ العربية و الانجليزية و الفرنسية ]
الخميس يوليو 20, 2017 5:40 pm من طرف زهور الخير

» سورة الغاشية بصوت الشيخ مصطفى اللاهوني مترجم بثلاثة لغات [ العربية و الانجليزية و الفرنسية ]
الخميس يوليو 20, 2017 5:38 pm من طرف زهور الخير

» سورة الاعلى بصوت الشيخ مصطفى اللاهوني مترجم بثلاثة لغات [ العربية و الانجليزية و الفرنسية ]
الخميس يوليو 20, 2017 5:37 pm من طرف زهور الخير

» سورة الطارق بصوت الشيخ مصطفى اللاهوني مترجم بثلاثة لغات [ العربية و الانجليزية و الفرنسية ]
الخميس يوليو 20, 2017 5:36 pm من طرف زهور الخير

سبتمبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

اليومية اليومية

أفضل الأعضاء الموسومين


شرح حديث انما الاعمال بالنيات

اذهب الى الأسفل

شرح حديث انما الاعمال بالنيات

مُساهمة من طرف زهور الخير في الجمعة ديسمبر 19, 2014 7:00 am

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالأعمال بالنيات، والأصل في ذلك هو قول النبي صلى الله عليه وسلم: إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو إلى امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه. متفق عليه.

فمن عمل عملا من الأعمال الصالحة، وكان الباعث الأصلي له على هذا العمل إنما هو منفعة من منافع الدنيا، فهذا لا أجر له. وأما من كان الباعث الأصلي له إنما هو احتساب الأجر وإرادة وجه الله، فلا يُبطِل أجرَه ما يناله بعد ذلك من أعراض الدنيا كالأجرة (الراتب)، وإن كان ذلك يقلله، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من غازية تغزو في سبيل الله فيصيبون الغنيمة إلا تعجلوا ثلثي أجرهم من الآخرة، ويبقى لهم الثلث. وإن لم يصيبوا غنيمة تم لهم أجرهم. رواه مسلم.

قال النووي: وأما معنى الحديث، فالصواب الذي لا يجوز غيره أن الغزاة إذا سلموا أو غنموا يكون أجرهم أقل من أجر من لم يسلم، أو سلم ولم يغنم، وأن الغنيمة هي في مقابلة جزء من أجر غزوهم، فإذا حصلت لهم فقد تعجلوا ثلثي أجرهم المترتب على الغزو، وتكون هذه الغنيمة من جملة الأجر، وهذا موافق للأحاديث الصحيحة المشهورة عن الصحابة كقوله: "منا من مات ولم يأكل من أجره شيئا ومنا من أينعت له ثمرته فهو يهدبها" أي: يجتنيها. فهذا الذي ذكرنا هو الصواب، وهو ظاهر الحديث، ولم يأت حديث صريح صحيح يخالف هذا، فتعين حمله على ما ذكرنا. اهـ.
avatar
زهور الخير
Admin
Admin

عدد المساهمات : 327
نقاط : 1046
تاريخ التسجيل : 06/11/2014

http://wego.roo7.biz

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى