امة محمد
يسرنا انضمامكم معا دفاعا عن النبي صلى الله عليه وسلم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة
» ســـم الله العظيــم
الأحد يوليو 23, 2017 8:53 am من طرف زهور الخير

» اسم الله العـــزيز
الأحد يوليو 23, 2017 8:32 am من طرف زهور الخير

» اسم الله تعالى المهيمن
الأحد يوليو 23, 2017 8:21 am من طرف زهور الخير

» دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم لاهل بيته
الأحد يوليو 23, 2017 7:55 am من طرف زهور الخير

» سورة البلد بصوت الشيخ مصطفى اللاهوني مترجم بثلاثة لغات [ العربية و الانجليزية و الفرنسية ]
الخميس يوليو 20, 2017 5:40 pm من طرف زهور الخير

» سورة الفجر بصوت الشيخ مصطفى اللاهوني مترجم بثلاثة لغات [ العربية و الانجليزية و الفرنسية ]
الخميس يوليو 20, 2017 5:40 pm من طرف زهور الخير

» سورة الغاشية بصوت الشيخ مصطفى اللاهوني مترجم بثلاثة لغات [ العربية و الانجليزية و الفرنسية ]
الخميس يوليو 20, 2017 5:38 pm من طرف زهور الخير

» سورة الاعلى بصوت الشيخ مصطفى اللاهوني مترجم بثلاثة لغات [ العربية و الانجليزية و الفرنسية ]
الخميس يوليو 20, 2017 5:37 pm من طرف زهور الخير

» سورة الطارق بصوت الشيخ مصطفى اللاهوني مترجم بثلاثة لغات [ العربية و الانجليزية و الفرنسية ]
الخميس يوليو 20, 2017 5:36 pm من طرف زهور الخير

يوليو 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

اليومية اليومية

أفضل الأعضاء الموسومين


البراء بن معرور

اذهب الى الأسفل

البراء بن معرور

مُساهمة من طرف زهور الخير في الجمعة فبراير 13, 2015 7:37 am

البراء بن معرور بن صخر الأنصاري الخزرجي السلمي أبو بشر.

قال موسى بن عقبة عن الزهري: كان البراء بن معرور من النفر الذين بايعوا البيعة الأولى بالعقبة وهو أول من بايع في قول ابن إسحاق، وأول من استقبل القبلة، وأول من أوصى بثلث ماله.

بيعته:
كان نقيب قومه بني سلمة. وكان أول من بايع ليلة العقبة الأولى.

وعن محمد بن سعد قال: إن البراء أول من تكلم من النقباء ليلة العقبة حين لقي رسول الله السبعون من الأنصار فبايعوه، وأخذ منهم النقباء فقام البراء، فحمد الله وأثنى عليه فقال: الحمد لله الذي أكرمنا بمحمد وجاءنا به، وكان أول من أجاب، وآخر من دعا, فأجبنا الله عز وجل وسمعنا وأطعنا، يا معشر الأوس والخزرج، قد أكرمكم الله بدينه، فإن أخذتم السمع والطاعة والمؤازرة بالشكر فأطيعوا الله ورسوله، ثم جلس .

قال ابن حجر في الإصابة: وكان أول من ضرب على يد رسول الله البراء بن معرور.

مواقف من حياة البراء بن معرور مع الرسول :
قال ابن إسحاق: حدثني معبد بن كعب بن مالك بن أبي كعب بن القين، أخو بني سلمة، أن أخاه عبد الله بن كعب، وكان من أعلم الأنصار، حدثه أن أباه كعبًا حدثه، وكان كعب ممن شهد العقبة وبايع رسول الله بها، قال: خرجنا في حجاج قومنا من المشركين، وقد صلينا وفقهنا، ومعنا البراء بن معرور، سيدنا وكبيرنا.

فلما وجهنا لسفرنا، وخرجنا من المدينة، قال البراء لنا: يا هؤلاء، إني قد رأيت رأيا، فوالله ما أدري، أتوافقونني عليه، أم لا؟ قال: قلنا: وما ذاك؟ قال: قد رأيت أن لا أدع هذه البَنيِّة مني بظهر، يعني الكعبة، وأن أصلي إليها. قال: فقلنا: والله ما بلغنا أن نبينا يصلي إلا إلى الشام، وما نريد أن نخالفه. قال: فقال: إني لمصل إليها. قال: فقلنا له: لكنا لا نفعل.

قال: فكنا إذا حضرت الصلاة صلينا إلى الشام، وصلى إلى الكعبة، حتى قدمنا مكة. قال: وقد كنا عبنا عليه ما صنع، وأبى إلا الإقامة على ذلك. فلما قدمنا مكة قال لي: يا ابن أخي، انطلق بنا إلى رسول الله ، حتى نسأله عما صنعت في سفري هذا، فإنه والله لقد وقع في نفسي منه شيء، لما رأيت من خلافكم إياي فيه.

قال: فخرجنا نسأل عن رسول الله ، وكنا لا نعرفه، ولم نره قبل ذلك، فلقينا رجلاً من أهل مكة، فسألناه عن رسول الله ، فقال: هل تعرفانه؟ فقلنا: لا؛ قال: فهل تعرفان العباس بن عبد المطلب عمه؟ قال: قلنا: نعم -قال: وقد كنا نعرف العباس، وكان لا يزال يقدم علينا تاجرًا- قال: فإذا دخلتما المسجد فهو الرجل الجالس مع العباس.

قال: فدخلنا المسجد فإذا العباس جالس، ورسول الله جالس معه، فسلمنا ثم جلسنا إليه. فقال رسول الله للعباس: هل تعرف هذين الرجلين يا أبا الفضل؟ قال: نعم، هذا البراء بن معرور، سيد قومه؛ وهذا كعب بن مالك.

قال: فوالله ما أنسى قول رسول الله : "الشاعر؟", قال: نعم. قال: فقال له البراء بن معرور: يا نبي الله، إني خرجت في سفري هذا، وقد هداني الله للإسلام، فرأيت أن لا أجعل هذه البَنِيَّة مني بظهر، فصليت إليها، وقد خالفني أصحابي في ذلك، حتى وقع في نفسي من ذلك شيء، فماذا ترى يا رسول الله؟ قال: "قد كنت على قبلة لو صبرت عليها". قال: فرجع البراء إلى قبلة رسول الله ، وصلى معنا إلى الشام. قال: وأهله يزعمون أنه صلى إلى الكعبة حتى مات، وليس ذلك كما قالوا، نحن أعلم به منهم.

قال ابن هشام: وقال عون بن أيوب الأنصاري:

ومنا المُصلي أول الناس مُقبلا *** على كعبة الرحمن بين المشاعر

يعني البراء بن معرور. وهذا البيت في قصيدة له.

من كلمات البراء بن معرور:
قال البراء بن معرور في موقف البيعة: يا أبا الفضل اسمع منا فسكت العباس, فقال البراء: لك والله عندنا كتمان ما تحب أن نكتم, وإظهار ما تحب أن نظهر وبذل مهج أنفسنا, ورضا ربنا عنا, إنا أهل حلقة وافرة وأهل منعة وعز, وقد كنا على ما كنا عليه من عبادة حجر ونحن كذا, فكيف بنا اليوم حين بصرنا الله ما أعمى على غيرنا وأيدنا بمحمد , ابسط يدك فكان أول من ضرب على يد رسول الله البراء بن معرور.

وفاة البراء بن معرور:
روي أن البراء بن معرور مات قبل الهجرة فوجه قبره إلى الكعبة وكان قد أوصى عليه, يعني على قبره وكبر أربعًا.

وعن أبي قتادة: أن البراء بن معرور أوصى إلى النبي بثلث ماله يصرفه حيث شاء فرده النبي .

قال ابن إسحاق وغيره: مات البراء بن معرور قبل قدوم النبي بشهر.

المراجع:
الإصابة في تمييز الصحابة ابن حجر

صفة الصفوة ابن الجوزي

السيرة النبوية ابن هشام

نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء محمد بن حسن بن عقيل
avatar
زهور الخير
Admin
Admin

عدد المساهمات : 327
نقاط : 1046
تاريخ التسجيل : 06/11/2014

http://wego.roo7.biz

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى