امة محمد
يسرنا انضمامكم معا دفاعا عن النبي صلى الله عليه وسلم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة
» ســـم الله العظيــم
الأحد يوليو 23, 2017 8:53 am من طرف زهور الخير

» اسم الله العـــزيز
الأحد يوليو 23, 2017 8:32 am من طرف زهور الخير

» اسم الله تعالى المهيمن
الأحد يوليو 23, 2017 8:21 am من طرف زهور الخير

» دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم لاهل بيته
الأحد يوليو 23, 2017 7:55 am من طرف زهور الخير

» سورة البلد بصوت الشيخ مصطفى اللاهوني مترجم بثلاثة لغات [ العربية و الانجليزية و الفرنسية ]
الخميس يوليو 20, 2017 5:40 pm من طرف زهور الخير

» سورة الفجر بصوت الشيخ مصطفى اللاهوني مترجم بثلاثة لغات [ العربية و الانجليزية و الفرنسية ]
الخميس يوليو 20, 2017 5:40 pm من طرف زهور الخير

» سورة الغاشية بصوت الشيخ مصطفى اللاهوني مترجم بثلاثة لغات [ العربية و الانجليزية و الفرنسية ]
الخميس يوليو 20, 2017 5:38 pm من طرف زهور الخير

» سورة الاعلى بصوت الشيخ مصطفى اللاهوني مترجم بثلاثة لغات [ العربية و الانجليزية و الفرنسية ]
الخميس يوليو 20, 2017 5:37 pm من طرف زهور الخير

» سورة الطارق بصوت الشيخ مصطفى اللاهوني مترجم بثلاثة لغات [ العربية و الانجليزية و الفرنسية ]
الخميس يوليو 20, 2017 5:36 pm من طرف زهور الخير

نوفمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

اليومية اليومية

أفضل الأعضاء الموسومين


صفية أم المؤمنين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

صفية أم المؤمنين

مُساهمة من طرف زهور الخير في الثلاثاء يناير 20, 2015 2:11 pm


نسبها :
صفية بنت حيي بن أخطب أحد زعماء يهود بني النضير في المدينة المنورة
أمها : برة سَمَوْأل من بني قريظة
شريفة عاقلة، ذات حسب و جمال و دين و ذات حِلم و وقار

زواجها :
تزوجت قبل إسلامها سلام بن مشكم، من بني قريظة، ثم فارقها و لم تطل عشرته معها (1)
ثم تزوجها كنانة بن الربيع بن أبي الحقيق ،من يهود بني النضير،
و في رواية لمسلم : انها تزوجت من سلام بن أبي الحقيق، ثم خلف عليها كنانة بن أبي الحقيق .
(1) ذكره ابن عبد الله في ” الاستيعاب” (4/426)

إسلامها و زواجها من رسول الله صلى الله عليه و سلم :
عرض عليها رسول الله صلى الله عليه و سلم الإسلام و العتق، و كان مما قاله لها:
اختاري …، فإن اخترت الاسلام أمسكتك لنفسي، و إن اخترت اليهودية، فعسى أن أعتقك فتلحقي بقومك
فقالت رضي الله عنها: يا رسول الله… لقد هويت الإسلام، و صدقت بك قبل أن تدعوني حيث صرت إلى رحلك، و ما لي في اليهودية أَرَبٌُ و ما لي فيها والد و لا أخ، و خيرتني الكفر و الإسلام فالله و رسوله أحب إلي من العتق و أن أرجع إلى قومي
فأسلمت، فأعتقها رسول الله صلى الله عليه و سلم و جعل عتقها مهرها، ثم رأى أثر خضرة قريبا من عينها فقال : ما هذا ؟ فقصت عليه قصة الرؤيا و ضرب كنانة زوجها له :
ذات صباح استيقظت صفية على رؤيا غريبة عجبية ، حدثت بها زوجها كنانة بن ابي الحقيق ، قالت :
رأيت كأن القمر في ليلة التم هبط من السماء و استقر في حجري، فاستشاط زوجها غضبا، لأنه أول الرؤيا ثم قال لها : أو تريدين أن تتزوجي ملك العرب ؟ ثم لطمها على وجهها، مع أنه كان شغوفا بها محبا لها .
تزوجها قبل إسلامها : سلام بن أبي الحقيق، ثم خلف عليها كنانة بن ابي الحقيق، وكانا من شعراء اليهود، فقتل كنانة يوم خيبر عنها، و سبيت ،و صارت في سهم دحية الكلبي ، فقيل للنبي صلى الله عليه و سلم عنها، و أنها لا ينبغي أن تكون إلا لك فأخذها من دحية، و عوضه عنها سبعة أرؤس . صحيح رواه مسلم و أحمد .
ثم إن النبي صلى الله عليه و سلم لما طهرت، تزوجها، و جعل عتقها صداقها .
عن أنس قال : أخذ النبي صلى الله عليه و سلم صفية من دحية بسبعة أرؤس، و دفعها إلى أم سليم، حتى تهيئها ، و تصفها ، و تعتد عندها . فكانت وليمته : السمن، و الأقط و التمر ” صحيح : أخرجه مسلم (1365)(87)

شدة حبها للنبي صلى الله عليه و سلم :
عن زيد بن أسلم قال: إن نبي الله في وجعه الذي توفي فيه، قالت صفية بنت حيي: و الله يا نبي الله لودِدت أن الذي بك بي. فغمزها أزواجه، فأبصرهن فقال : ” مَضْمِضْن ” . قلن : من أي شيء ؟ قال : ” من تغامزكن بها، و الله إنها لصادقة “
أخرجه ابن سعد (8/128) ، و رجاله ثقات، لكنه مرسل.

حرص النبي صلى الله عليه و سلم عليها :
يقول أنس رضي الله عنه :
أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم، أنا و ابو طلحة، و صفية رديفته، فعثرت الناقة، فصرع، وصرعت، فاقتحم أبو طلحة عن راحلته، فأتى النبي صلى الله عليه و سلم فقال: يا نبي الله، هل ضرك شيء ؟ قال :” لا ، عليك بالمرأة ”
فألقى ابو طلحة ثوبه على وجهه، و قصد نحوها ، فنبذ الثوب عليها ، فقامت فشدها على راحلته، فركبت ، و ركب النبي صلى الله عليه و سلم “. حتى إذا كنا بظهر المدينة قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ” آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون، فلم نزل نقولها حتى قدمنا المدينة” . إسناده صحيح: رواه البخاري ( 6/134) ، و مسلم (1365)

الوصية و الوفاة :
روى أبو سلمة بن عبد الرحمن قال :
ورثت صفية مائة ألف درهم بقيمة أرض و عرض، فأوصت لابن أختها، و هو يهودي بثلثها.
فأبوا أن يعطوا و ينفذوا وصية صفية، و كانت لا تزال على قيد الحياة، فكلمت في ذلك عائشة رضي الله عنها فأرسلت إلى من يعنيهم الأمر تقول: اتقوا الله و أعطوه وصيته.
فأخذ ثلثها، أي الوصية و كانت لها دار تصدقت بها في حياتها
و لما كان العام الثاني و الخمسون من الهجرة، و كانت صفية رضي الله عنها قد جاوزت العقد السادس من العمر اعتلت، ثم وهنت و عانت من أعراض المرض، ثم وافاها الأجل، وكان ذلك في خلافة معاوية بن أبي سفيان و دفنت في البقيع (1)
(1) ذكره ابن حجر في ” الاصابة ” (265)
*** ترجم لها ابن سعد في ” طبقاته ” (8/120)، و ابن عبد البر في ” الاستيعاب” (4/426)، و ابن الأثير في ” أسد الغابة ” (5/490)
avatar
زهور الخير
Admin
Admin

عدد المساهمات : 327
نقاط : 1046
تاريخ التسجيل : 06/11/2014

http://wego.roo7.biz

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى